newsalyom

اسرار عن صلاح ذو الفقار “كلف بحراسة السادات ومات خلال التصوير”

فنان لم يختلف على موهبته أحد، عمل مع كبار نجوم الفن، واستطاع من خلال أدائه بالأعمال الفنية المتنوعة أن يثبت للجميع أنه على قدر كبير من الموهبة، الفنان صلاح ذو الفقار الذى يحل اليوم ذكرى وفاته الـ25، وفى التقرير التالى نعرض أبرز المعلومات عنه. ولد صلاح ذو الفقار في مدينة المحلة الكبرى، تخرج في كلية الشرطة، ثم عمل فيها مدرسًا، واتجه بعد ذلك إلى السينما من خلال شقيقاه عز الدين ذو الفقار ومحمود ذو الفقار. في عام 1955، أعطاه شقيقه الأكبر “عز الدين” دور بطولة في فيلم “عيون سهرانة”، وقدم بعد ذلك العديد من الأعمال التي مازال حتى الآن نشاهدها. في مدرسة القبة الثانوية تعلم رياضة الملاكمة، وفي كلية البوليس بالعباسية واصل تدريباته القوية وحصل على عدد من البطولات فانتقل إلى نادي السكة الحديد. عمل في مديرية شبين الكوم ثم انتقل للعمل بسجن مصر، وذلك في وقت اغتيال أمين عثمان وزير المالية في حكومة الوفد في يناير 1946، وهي القضية التي اتهم فيها الرئيس أنور السادات، وأصبح صلاح ذو الفقار هو الضابط المكلف بحراسته. حاول ذو الفقار تهريب السادات أكثر من مرة من سجن مصر العمومي، ونجح في تهريبه من مستشفى مبرة محمد علي الخيرية، وبناء على ذلك أصدر حكمدار الأمن مدير البوليس السياسي، قرارًا بإحالة الضابط صلاح ذو الفقار إلى محاكمة عسكرية جنائية. من أشهر أعماله السينمائية “أغلى من حياتي، كرامة زوجتي، عفريت مراتي، مراتي مدير عام، الناصر صلاح الدين، الأيدي الناعمة، رد قلبي، الرجل الثاني”. وأهم أعماله في مجال الدراما التلفزيونية، أنه شارك في العديد من المسلسلات ومنها “عائله شلش، الأسطى المدير”. تزوج صلاح ذو الفقار 4 مرات، اثنتان من زوجاته من خارج الوسط الفني، ثم تزوج من الفنانة زهرة العلا، وبعد ذلك الفنانة شادية، التى حقق معها ثنائي ناجح. توفي أثناء تصوير مشهد قبل الأخير من فيلم “الإرهابي” إثر أزمة قلبية مفاجئة، وتم بالفعل تأجيل تصوير المشاهد المتبقية من الفيلم بناءً على طلب من “الزعيم” عادل إمام، يوم 22 ديسمبر عام 1993 عن عمر ناهز 67 عامًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock